google-site-verification=-Zcb7-7YK9dZpLQ_Az0YsepbXH1sCr1qXtmSiDI25Xc
كتابة مشكلة البحث وتساؤلاته
المساعدة في كتابة مشكلة البحث وتساؤلاته

نبذة عن مشكلة البحث و تساؤلاته :

لطلب خدمة مشكلة البحث و تساؤلاته او اي استفسار يرجى التواصل من خلال الضغط على رابط الواتس اب التالي

إضغط هنا لمحادثة واتس اب فورية

هل تساءلت من قبل عن كيفية صياغة مشكلة البحث و تساؤلاته ؟ البحث العلمي هو الطريقة الذي تقوم عليها أسس إكتشاف الحياة ، وهو وسيلة البشرية لتحقيق التقدم و الإستقرار و حل المشكلات المختلفة ، حيث يقف الباحث أمام الظاهرة أو المشكلة باحثا عن كيفية بحثها بطريقة علمية صحيحة ، تؤتي بثمارها المضمونة و المحكمة ، و هنا كان من الهام أن يعرف الباحث العلمي كيفية صياغة مشكلة البحث ، و التي تعد من أهم خطوات كتابة خطة الدراسة العلمية ،فصياغة مشكلة البحث و تساؤلاته الهامة هو ما سيتحدد عليه فيما بعد مسار البحث العلمي بالشكل الصحيح ، و هذا ما نطرحه في هذا المقال ، لتقديم الإستفادة في هذا الجانب للطلاب و الباحثين في مجال البحث العلمي .

تعد صياغة مشكلة البحث العلمي هي الخطوة الأساسية التي يقوم عليها البحث العلمي ، حيث تعد هي ثاني خطوات تكوين خطة البحث ، تأتي مباشرة بعد صياغة العنوان كجزء من مقدمة البحث العلمي ، و فيها يقوم الباحث بإيضاح فكرته الأساسية ، عن تلك المشكلة التي أدت إلى إنشاء فكرة البحث العلمي عليها .

فهي موقف محير و سؤال يحتاج للإجابة العلمية ، يبحث الباحث عنها أو قد يصادفها في رحلته البحثية ، و غالبا ما تكون متعلقة بمواضيع دراسته الأكاديمية ، و لها أصل في تخصصه العلمي ، و يقوم الباحث دائما بالبحث عن مشكلة بحثية جديدة و لم يسبقه أحد لها من قبل ، حتى يمكن أن يصبح حل تلك المشكلة هو إضافته العلمية المميزة ، و بصمته الخاصة في عالم البحث العلمي .

و غالبا ما تتلخص مشكلة البحث العلمي على هيئة تساؤلات علمية ، يطرحها الباحث العلمي في بداية البحث العلمي حتى يمكنه أن يقدم الإجابة عن تساؤلاتها في باقي أجزاء البحث و إجراءاته .

لمعرفة طريقة توثيق المراجع والدراسات السابقة والاطار النظري على طريقة APA، اضغط هنا.

كيفية صياغة مشكلة البحث و تساؤلاته :

تعد مشكلة البحث العلمي بالأساس أحد القضايا الإجتماعية أو الإنسانية ، و بالتالي فيجب أن تكون صياغتها مناسبة لأهميتها و ما تشكله من أثر إجتماعي و علمي ، فالبحث العلمي هو الوسيلة الأكثر إتصالا بحل قضايا المجتمع و دفعه للأمام ، لذا يمكن من خلال إتباع بعض المعايير الهامة ، أن يتمكن الباحث من صياغة مشكلة البحث العلمي بأفضل ما يكون ، و تتمثل تلك المعايير في الآتي :

1 –  الوقوف على أحد المشكلات الهامة :

أولي خطوات كيفية صياغة مشكلة البحث العلمي و تساؤلاته بالضرورة ستكون إختيار المشكلة ، و من البديهي أن يستقر الباحث العلمي على أحد القضايا التي تحتاج لأن تكون مسرحا للأحداث العلمية ، و أحد الألغاز التي تتطلب حل علمي و دراسة مفصلة ، لذا فإن إختيار مشكلة مناسبة لبحثها هي أولي المعايير التي يجب مراعاتها عند صياغة مشكلة البحث و تساؤلاته .

2 –تحري أهمية مشكلة البحث :

من أهم المعايير كذلك عند صياغة مشكلة البحث العلمي ، أن تتماس تلك المشكلة مع حاجات المجتمع الهامة ، و أن يكون لها دور فعال و أهمية كبيرة في تطور المجتمع محل الدراسة العلمية ، كما ينبغي أن تكون تلك المشكلة متصلة بالواقع الحالي ، أي ألا تكون بعيدة كل البعد عن مسيرة و قضايا المجمتع الحالية ، و تلك من أهم معايير صياغة مشكلة البحث و تساؤلاته .

3 – الشعور بمشكلة البحث العلمي :

تلك أحد المعايير الهامة التي يجب أن تتوفر أثناء صياغة مشكلة البحث، حيث أن الباحث العلمي هو إنسان و له حاجات أيضا ، و ليس من الطبيعي أن يصيغ الباحث مشكلة لا يمكنه الشعور بها بشكل حقيقي ، و إلا ستخلو إجراءات حل تلك المشكلة من روح الإستمرارية و المثابرة و الإختلاف ، تلك التي يجب أن تتوفر في الباحث العلمي ، فهي تجعله قادرا على الوصول لنهاية بحثه العلمي .

4 – أن تكون مشكلة البحث العلمي من صميم خبرات الباحث :

شئ هام و ضروري كذلك أن يقوم الباحث بإجراء بحوثه العلمية في مجال خبرته و واقعه ، فهو المجال الذي يمكن أن يعطي فيه الآراء المتخصصة المبنية على قاعدة راسخة ، كذلك فإن البحث العلمي في مجال الخبرة سيجعل الباحث العلمي يختار مشكلة حقيقية و مختلفة في هذا المجال ، نظرا لإلتصاقه و معرفته العميقة بكل جوانب مجال دراسته ، لذا تلك أيضا من أهم معايير صياغة مشكلة البحث و تساؤلاته الهامة .

5 –أن تكون الشهادة العلمية التي يرغب الباحث في الحصول عليها من البحث العلمي إمتدادا لتخصصه :

حيث أن الباحث الذي قد قام بإختيار مساره الدراسي من البداية ، ليس من المنطقي أن يحصل على شهادة عليا في تخصص آخر ، بالرغم من أن هذا شئ متاح و يمكن أن يحدث ، و لكن ليس هو بالأمر الشائع في البحث العلمي ، و في صياغة مشكلة البحث و تساؤلاته التي يجب أن تكون مرتبطة به .

6 – إطمئنان الباحث العلمي و إهتمامه وحاجته الذاتية لصياغة مشكلة البحث و تساؤلاته :

بالرغم من أهمية البحث العلمي ، و كثرة الباحثين  و أعدادهم  المتزايدة بشكل كبير ، و لكن يظل البحث العلمي نشاط يقوم جزء كبير منه على الدافع الداخلي و الحاجة و الإهتمام ، لذا فكلما إزداد هذا الدافع ناحية مشكلة البحث العلمي، كلما كانت صياغة مشكلة البحث العلمي و تساؤلاته من الأمور المميزة في هذا البحث العلمي .

7 – أن يكون لدى الباحث العلمي قاعدة من المعلومات :

من الهام أن تكون عملية صياغة مشكلة البحث قائمة على قدر كبير من المعلومات الهامة ، و التي يجب أن تكون معلومات علمية و موثوقة المصدر ، و أن يتاكد الباحث العلمي من توفر أهم المصادر لصياغة مشكلة على قدر كبير من الإحترافية العلمية و الأكاديمية ، فتلك الجزئية أحد أهم معايير يجب مراعاتها بحرص عند صياغة مشكلة البحث و تساؤلاته .

8 – أن تكون مشكلة البحث العلمي على قدر كبير من الحداثة و الإختلاف :

و المقصود بكلمة الحداثة هنا أي أن تكون مشكلة علمية لم يطرقها أحد من قبل من الباحثين ، حيث يمكن أن تكون تلك المشكلة بدراستها العلمية أحد أهم النقاط الفارقة في حياة الباحث العلمي ، و من الهام أن يختار الباحث صياغة مشكلة البحث و تساؤلاته بطريقة تجعله يضع بصمته الخاصة الراسخة في مجال البحث العلمي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
X